• المملكة تستضيف خبراء العالم

    20/11/2011

     المملكة تستضيف خبراء العالم في أول حوار حول الطاقة
     
    تستضيف المملكة اليوم وعلى مدى يومين أول حوار للطاقة تحت عنوان "شراكة من أجل مستقبل مستدام"، في العاصمة الرياض، بمشاركة خبراء من حول العالم، وبرعاية من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، وتنظيم من مركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية.
    وسيعمل الخبراء الدوليون المشاركون في أعمال الحوار على مناقشة واستكشاف القضايا المهمة المتعلقة بالطاقة والبيئة، بدءًا من مستقبل النفط والتطورات في مجال وقود النقل، مرورًا بالمياه والطاقة الشمسية، وانتهاءً بديناميكيات أسعار النفط وبرامج المحافظة على البيئة وترشيد استهلاك الطاقة، وذلك ضمن إطار مناقشات تهدف إلى تعزيز الفهم لهذه القضايا المهمة في جميع أنحاء العالم، ورسم " خريطة طريق" لمستقبل الطاقة.
    وفي هذا الصدد قال المهندس علي بن إبراهيم النعيمي، وزير البترول والثروة المعدنية في رسالته الترحيبية التي وجهها للمشاركين ونقلها الموقع الإلكتروني لمركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية، إن مستقبل الطاقة هو القضية الأكثر أهمية بالنسبة للعالم اليوم، مشيرا إلى أن موارد الطاقة المستدامة والموثوقية هي قضية حيوية للنشاط الاقتصادي، والفرص الاجتماعية وزيادة رفاه الناس في جميع أنحاء العالم.
     
    وقال:"من هنا آمل أن تكونوا جزءا من هذا الحوار التاريخي وأن نعمل معا من أجل مستقبل أكثر إشراقا للطاقة.
    وبين النعيمي أن الحوار يتناول جهود مركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث في تحليل أسواق الطاقة العالمية، واحتياجات الطاقة والبنية التحتية للمملكة العربية السعودية، والقدرة على المنافسة في المستقبل من النفط الخام، وإمكانات نشر الطاقات المتجددة، وآثار التكنولوجيات الجديدة على أسواق الطاقة.
    وقال:" سوف يعرض هذا الحدث الافتتاحي للدوائر المحلية والعالمية ، وسوف تساهم في محادثاته خبرات من جميع أنحاء العالم في مجالات الطاقة والبيئة والاقتصاد وقضايا السياسة العامة التي تواجه المملكة والعالم".
    ويهدف الحوار إلى التعريف بالمؤسسة البحثية المستقلة ذات الطابع المستقبلي وما تقوم به من عمل متميز لكي توفر خيارات تعزز استدامة الطاقة والسياسات البيئية لكبار صناع القرار ومستثمري القطاع الخاص والأكاديميين ومسؤولي القطاع العام والباحثين في مجال الطاقة في المملكة والعالم أجمع.
    ومن المقرر أن يلقي علي النعيمي وزير البترول والثروة المعدنية ورئيس مجلس أمناء جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، الكلمة الافتتاحية في الحفل الذي ينطلق مساء السابعة اليوم في فندق الريتزكارلتون في العاصمة الرياض، وسيكون من بين أبرز المتحدثين وزير المالية السعودي الدكتور إبراهيم العساف ورئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين خالد الفالح، بالإضافة إلى ريكس تيلرسون رئيس مجلس إدارة إكسون موبيل وكبير إدارييها التنفيذيين.
    كما سيقوم نخبة من المتحدثين البارزين السعوديين والدوليين بتقديم وجهات نظرهم حول القضايا المهمة المعاصرة خلال جلسات الحوار مع التركيز على بحوث الطاقة والبيئة.
    من جهته، يقدم دانيال ييرقن رئيس مجلس إدارة – شركة آي إتش آس كيمبريدج ريسيرش آسوسييتس ومؤلف كتابي "الجائزة" و"رحلة البحث"، سيناريوهات مختلفة حول الطلب العالمي على الطاقة خلال جلسة خاصة تحت عنوان "حصد خلاصة الأبحاث والتأهب لما هو غير متوقع"، كما ستنظم خلال اليوم التالي أربع جلسات استراتيجية وكلمة رئيسة ستلقيها ماريا فان دير هوفن، المدير التنفيذي للوكالة الدولية للطاقة.
    وفي هذا الشأن، قال خليل الشافعي الرئيس المكلف لمركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية:" الهدف الرئيس للمركز هو تعزيز فهم الاستخدام الفعال والمستدام لموارد الطاقة التي نملكها لتحقيق المزيد من الفاعلية والازدهار للمملكة والعالم أجمع". وسيمثل حوار الطاقة فرصة فريدة لتعزيز هذا الهدف وإيجاد الفرص لتحفيز الحوار مع الخبراء وقادة الفكر في جميع أنحاء العالم.

حقوق التأليف والنشر © غرفة الشرقية